الثلاثاء، ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٠

حصار و انصهار ..

حصار و انصهار ..

يا من حاصرت القلب من كل الجهات
ألا تكفيك سنين عمري
و كل ما نثرت لأجلك من همسات
إني عشقتك فارساً عنيداً
يغزوني، و يحتل مشاعري  
بكل  الثواني و الدقائق
و الساعات
هل ساراك الليلة
لأطبع قبلتي بين عيونك
تزين جبينك
و اطرز وسادتك بعطري
بعبق العبرات
"اني بدونك تائهة 
بلا حياة "
اما كفاك ما مضى من عمري
بحلم شتوي السُبات
أهيم به تائهة ..
بلا ملجأ .. احاكي طيفك
و أغرق في اوراقي
و الذكريات .
 


الجمعة، ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠

مصير ..

مصير ..

كان يُسارع الخطى باتجاه منزلها ليمنعها من اتخاذ قرار الإرتباط برجل لا تحبه، يُسابق الزمن، و ضربات قلبه تدوي صارخة  تنشر القلق من حوله،  و الخوف بأن يصل بعد فوات الأوان؛ فجأةً وجد نفسه باحدى الكافتيريات يتناول الكرواسان مع القهوة يفكر،  كيف سيفاتحها بهذا الأمر،  و هل من حقه بعد ان تخلى عن دوره بحياتها ان يطلب منها شئ كهذا؟..

خلف القضبان ..

خلف القضبان ..


كيف لا اهواك و قد
انسكبت عطراً في شراييني
و سكنت القلب منعماً
عاشقاً يرسم لوعتي  و حنيني
لك يا من اعطيته الوعد
لن ابدلك
مهما طالت سنيني
ستبقى خلف قضبان صدري

مقيماً
فهل تطالب  بحرية !..

و بك اعيش  و لك انيني
قد زرعتك بين خصلات شعري
نرجساً
ترويه خيوط الشمس
و تروييني
عش حيث انت
و استمع
لضجيج الصمت في حجرات قلبي
و لجريانك في شراييني
و اخبرني بالله عليك
كيف بعد .. اخاطبك
و انت 
ما انت .. 
حبيبي ؟..
أم آسري و أسيري؟!.
 

الأحد، ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٠

لتبقى أجمل ..

لتبقى ألأجمل ..


يا نغمةً تسري في دمي،  يا من مَلَكت عليّ فؤادي .. لتظل أجمل ما حظيت به ابداً؛ سأُبقي عليك حلماً.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اروع من ان تكون حقيقة

اتعلم؟..
أنت اروع
من ان تكون حقيقة !..  


 
 

السبت، ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٠

ذكرى

ذكرى

ترادوني ذكريات الأمس البعيد ..
ابتسامتك المشرقة التي كنت تهديني عند كل شروق
لأبدأ بك نهاري …
و تلك الوردة التي حملتها لي ذات مساء
 لا تزال تعطر صفحاتي.



الجمعة، ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٠

بحبر دمي ..

بحبر دمي ..

بحبر دمي كتبت رسائلي للقدر، فهل غاصت يديه و هو يقرأ لذبيحته؟.. هل شرب النخب على شاهدي، و شعر بالفخر بأنه من ارداني ذات قسوة و إنكار لإرادتي .. لوجودي و عطائي! .. أم سيعترف لجبال ألمي الشاهقة و الرياح العاتية التي امتطيت صهوتها طيلة السنوات التي قاومت معي؛ أني لم اتخلى عن مزاولة الأحلام، و ان أملي لم ينقطع .. حتى مل الأمل و نفذ صبره مني؛ بدأت باستعذاب فكرة الموت، و الشوق له و كأني سألتقي حبيباً انتظرته سنين طويلة، او اني احجز مقعداً في رحلة غامضة، لأقوم بمغامرتي الأخيرة التي لن تنتهي، فأفتح ذراعي لذلك العالم المجهول أعانقه بكل الحب، و ألقي نفسي بين ذراعيه، ثم أغمض عيوني.



 

الخميس، ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٠

الوجع

الوجع

سكين مثلّمة .. تمارس رياضتها ما بين القلب و الروح .. تحفر قسوتها في العمق، توغل في الإيلام، و تترك توقيعها .. هذا الوجع الذي تهديني إياه كلما اقبلت عليك.


الغياب ..

الغياب ..

يجتاحني الغياب، فأهرع الى دفاتر ذكرياتي اتلمس عبير الأحباب، اقرأها بقلبي، و إحساسي، اقلب صفحاتها بحنو، يمزقني الشوق الذي يُحْفَرُ داخلي بسياط الألم، تتقد النيران في قلبي، و يعانقني الإختناق، أخرج الى الهواء الطلق فالحمى تشعل جسدي .. يحاورني طيفكِ من بعيد فيجرعني مرارة الإفتقاد اكثر و أكثر ؛ اتسائل لماذا تخاصمني الدموع؟ .. و انا التي كانت دموعها سخية، قلبي يبكي و عيناي ترفض الإعتراف، هل جفت دموعها التي انسكبت بغزارة طيلة عمر قضيته وانا اعاني من لوعة الفقد؛.. ألملم شتات نفسي، و اجمع اوراقي المبعثرة بحبٍ و حنو لأن فيها اسمكِ .. فيها ذكرياتنا معاً، فيها ما تبقى منّا لي وحدي، احتضنها و أنام.

واقع أليم ..

واقع أليم ..

مال هذه الحياة تستعصي علينا .. لا تطاوعنا، و ذلك الأمل ما يلبث ان يولد حتى يختنق في قلوبنا، و يخفت بصيص النور كلما لمع من بعيد ..  لماذا كلما تسلل الى  صدورنا النسيم العليل، و انعشنا عبير الزهر،  يهاجمنا الإختناق، و يقضي على كل نقاء، فيرخي سدوله الظلام من جديد معانداً خيوط الفجر .. هناك دائماً من يشدنا الى الخلف كلما ارتقينا السلم خطوة، فنعلق في عنق الزجاجة، و تضيق علينا الدنيا بما رحُبت!.